أعلن الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ، أنه "لن يكون هناك نشر عسكري من شأنه أن يورطنا في الحرب أو يجرنا إليها. أستطيع أن أؤكد ذلك بوضوح تام... لن ننشر أصولا عسكرية بأي شكل من الأشكال لهذا الغرض".
وذكر في مؤتمر صحافي، أن "كوريا الجنوبية تبقي على وجود بحري قبالة سواحل الصومال في إطار مهمة لمكافحة القرصنة"، مشيرا إلى أن "سول تدرس حاليا إمكانية الاضطلاع بدور أكبر في حماية الملاحة البحرية بالمنطقة". إلا أنه أوضح أن "علينا القيام بالحد الأدنى كما تفعل الدول الأخرى، لحماية سفننا التجارية وشحنات النفط الخام، وكذلك سلامة شعبنا".
وكان قد انتقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب سول، لما وصفه بالدعم غير الكافي للحرب ضد إيران، وقلص حجم التدريبات العسكرية المشتركة الكبرى بين جيشي البلدين هذا الصيف، وهي خطوة أثارت قلق كوريا الجنوبية، حليفة الولايات المتحدة.



















































